كيف تتابع مشروع تطبيقك مع شركة البرمجة دون الدخول في التفاصيل التقنية
كيف تعرف أن مشروع تطبيقك يسير في الاتجاه الصحيح
ليس من الضروري أن تعرف لغة البرمجة أو طريقة بناء الخوادم حتى تستطيع التأكد من أن مشروع التطبيق يسير في الاتجاه الصحيح، لأن هناك مؤشرات عملية يمكن لصاحب المشروع متابعتها بسهولة مثل الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه وتقدم الشاشات وظهور الخصائص المتفق عليها وإمكانية تجربة الأجزاء التي تم الانتهاء منها، ويمكن طلب نسخة تجريبية في نهاية كل مرحلة حتى يتم اختبار ما تم تنفيذه بدلًا من الانتظار حتى نهاية المشروع لاكتشاف اختلافات كبيرة بين الفكرة والنتيجة، كما يمكن مقارنة كل مرحلة بقائمة المتطلبات التي تم الاتفاق عليها في بداية المشروع ومعرفة العناصر المكتملة والعناصر التي ما زالت قيد التنفيذ، ومن المفيد أن تكون هناك اجتماعات قصيرة ومنظمة مع فريق الشركة لمناقشة النتائج بدلًا من الاجتماعات الطويلة التي تركز على التفاصيل التقنية، ويمكن لصاحب المشروع خلال هذه الاجتماعات طرح أسئلة مباشرة مثل ما الذي تم إنجازه وما الذي يمكن تجربته الآن وما المتطلبات التي تحتاج إلى قرار وما الموعد المتوقع للمرحلة القادمة، وهذه الأسئلة تمنحه صورة عملية عن سير المشروع دون الدخول في تفاصيل الكود، كما تساعده على اكتشاف أي تأخير أو تغيير في نطاق العمل في وقت مبكر، ويمكن كذلك الاتفاق على طريقة واضحة لاعتماد كل مرحلة بحيث لا يتم الانتقال إلى المرحلة التالية قبل مراجعة النتائج الأساسية، وبذلك تصبح المتابعة عملية بسيطة تعتمد على الأدلة والنتائج الفعلية وليس على قدرة صاحب المشروع على فهم التفاصيل البرمجية، وهذا الأسلوب يمنحه تحكمًا أفضل في المشروع مع ترك التنفيذ التقني للمتخصصين.
أسئلة عملية تساعدك على متابعة شركة البرمجة
هناك مجموعة من الأسئلة البسيطة التي يمكن لصاحب التطبيق استخدامها خلال اجتماعات المتابعة حتى يحصل على صورة واضحة عن المشروع دون الحاجة إلى الدخول في التفاصيل التقنية، ومن أهم هذه الأسئلة ما الذي تم إنجازه منذ آخر اجتماع وما الخصائص التي أصبحت جاهزة للتجربة وما الذي سيتم تنفيذه خلال المرحلة المقبلة وهل توجد نقاط تحتاج إلى قرار من صاحب المشروع وهل هناك أي تغيير متوقع في الجدول الزمني، ويمكن أيضًا السؤال عن الخصائص التي تحتاج إلى مراجعة وما إذا كانت الملاحظات السابقة قد تم تنفيذها، كما يمكن طلب تجربة مباشرة للجزء الذي تم الانتهاء منه بدلًا من الاكتفاء بالشرح النظري، وتساعد هذه الطريقة على تحويل الاجتماع من نقاش تقني طويل إلى مراجعة عملية للنتائج، كما يمكن أن يطلب صاحب المشروع من الشركة إرسال ملخص مكتوب بعد كل اجتماع يتضمن القرارات والمهام والمسؤوليات والمواعيد، وهو ما يقلل احتمالات اختلاف الفهم بين الطرفين، ويمكن كذلك وضع قائمة بالأولويات بحيث يعرف الفريق ما الوظائف التي يجب تنفيذها أولًا وما المزايا التي يمكن تأجيلها، ومن المفيد أن تكون الأسئلة مرتبطة بأهداف التطبيق وتجربة المستخدم وليس بطريقة كتابة الكود، لأن الشركة المتخصصة مسؤولة عن اختيار الحل التقني المناسب، بينما صاحب المشروع مسؤول عن تحديد ما يحتاج إليه التطبيق وما النتيجة التي يريد الوصول إليها، وبهذا الأسلوب يستطيع صاحب المشروع متابعة العمل بشكل مستمر واتخاذ القرارات المطلوبة في الوقت المناسب دون أن يتحول إلى مبرمج أو يدخل في تفاصيل لا يحتاج إلى إدارتها بنفسه.
لوحة متابعة المشروع تجعل التواصل مع شركة البرمجة أسهل
وجود لوحة متابعة واضحة للمشروع يمكن أن يكون وسيلة عملية تساعد صاحب التطبيق على معرفة حالة كل جزء من المشروع دون الحاجة إلى فهم التفاصيل التقنية التي تتم خلف الكواليس، ويمكن أن تحتوي اللوحة على قائمة بالخصائص المطلوبة وتصنيف بسيط يوضح ما لم يبدأ وما يتم تنفيذه وما أصبح جاهزًا للمراجعة وما تم اعتماده، وبهذه الطريقة يستطيع صاحب المشروع الدخول في أي وقت ومعرفة الصورة العامة بدلًا من الاعتماد على الرسائل المتفرقة، كما يمكن ربط كل خاصية بالملاحظات المتعلقة بها والموعد المستهدف والمرحلة التي تنتمي إليها، ويمكن أن تساعد هذه الطريقة فريق الشركة أيضًا على تنظيم العمل وتحديد الأولويات ومنع نسيان المتطلبات التي تم الاتفاق عليها، كما يمكن استخدام اجتماعات دورية قصيرة لمراجعة اللوحة وتحديث حالتها بدلًا من مناقشة جميع التفاصيل في كل اجتماع، ومن الأفضل أن تكون المصطلحات المستخدمة داخل لوحة المتابعة مفهومة لصاحب المشروع بحيث يرى مثلًا اسم الخاصية وحالتها وموعد مراجعتها بدلًا من أسماء ملفات أو مهام برمجية معقدة، ويمكن كذلك إضافة مساحة للملاحظات والقرارات حتى يكون هناك مرجع واحد للمشروع، وعندما يصبح كل شيء موثقًا تقل فرص سوء الفهم بين صاحب التطبيق وشركة البرمجة، كما يستطيع صاحب المشروع معرفة ما إذا كان هناك تأخير أو تغيير في نطاق العمل قبل أن يتراكم، ولذلك فإن استخدام وسيلة متابعة منظمة يساعد على إدارة المشروع بسهولة حتى دون امتلاك معرفة تقنية متخصصة.
لا تتابع الأكواد بل تابع نتائج كل مرحلة
التركيز على الكود قد يجعل متابعة مشروع التطبيق أكثر صعوبة بالنسبة لصاحب المشروع الذي لا يمتلك خلفية تقنية، ولذلك من الأفضل أن تكون المتابعة قائمة على النتائج التي يمكن رؤيتها وتجربتها وقياسها، فعندما تعمل الشركة على شاشة تسجيل الدخول مثلًا لا يحتاج صاحب المشروع إلى معرفة طريقة برمجتها وإنما يحتاج إلى التأكد من أن المستخدم يستطيع التسجيل بالطريقة المطلوبة وأن رسائل الخطأ واضحة وأن الشاشة تعمل بصورة مناسبة، وعندما يتم تنفيذ نظام الطلبات يمكن التركيز على رحلة المستخدم من اختيار المنتج وحتى تأكيد الطلب بدلًا من السؤال عن الملفات البرمجية التي تم تعديلها، وهذا يجعل النقاش أكثر ارتباطًا بأهداف المشروع ويمنح صاحب التطبيق قدرة أفضل على اكتشاف المشكلات، كما يمكن الاتفاق مع الشركة على عرض نسخة تجريبية في نهاية كل مجموعة من المهام حتى يتمكن صاحب المشروع من تجربة النتائج بنفسه، ويمكن أيضًا تحديد معايير قبول بسيطة لكل خاصية مثل سهولة الاستخدام واكتمال الوظيفة وظهورها بالشكل المتفق عليه، وتساعد هذه الطريقة على تجنب الدخول في تفاصيل لا تضيف قيمة حقيقية للمتابعة، لأن شركة البرمجة هي المسؤولة عن اختيار الأدوات والأساليب التقنية المناسبة لتنفيذ المتطلبات، بينما صاحب المشروع يستطيع التركيز على النتيجة التي سيحصل عليها المستخدم النهائي، وبهذا تصبح المتابعة أكثر وضوحًا ويصبح تقييم التقدم مبنيًا على المنتج الفعلي وليس على كمية العمل البرمجي التي تمت خلف الشاشة.
النسخة التجريبية من التطبيق تمنح صاحب المشروع فرصة مهمة لمتابعة العمل بصورة عملية لأنه يستطيع التعامل مع المنتج بدلًا من الاعتماد على الشرح النظري، ويمكن أثناء تجربة النسخة التركيز على رحلة المستخدم الطبيعية والبحث عن أي خطوة غير واضحة أو وظيفة لا تعمل كما هو متوقع أو شاشة تختلف عن التصميم المتفق عليه، ويمكن إعداد قائمة بسيطة للعمليات الأساسية التي يجب تجربتها في كل نسخة مثل تسجيل حساب جديد وتسجيل الدخول والبحث وإضافة منتج وإتمام طلب وإرسال إشعار أو استخدام أي وظيفة أساسية خاصة بالمشروع، وبعد التجربة يمكن تسجيل الملاحظات بطريقة واضحة مع تحديد الشاشة أو الخطوة التي ظهرت فيها المشكلة، كما يمكن إرسال الملاحظات إلى شركة البرمجة في ملف منظم بدلًا من إرسالها في رسائل كثيرة ومتفرقة، وتساعد هذه الطريقة على تسريع المراجعة وتقليل احتمالات نسيان أي ملاحظة، ومن الأفضل أيضًا إعادة تجربة النقاط التي تم إصلاحها في النسخة التالية للتأكد من أن المشكلة انتهت بالفعل، ويمكن لصاحب المشروع التركيز على ما يراه ويجربه دون الحاجة إلى معرفة السبب البرمجي للمشكلة، لأن مهمة الشركة هي تحديد السبب وتنفيذ الحل المناسب، وبذلك تتحول النسخ التجريبية إلى وسيلة متابعة عملية تجعل صاحب التطبيق جزءًا من عملية المراجعة دون أن يحتاج إلى الدخول في تفاصيل تقنية معقدة.




